202- مسند الإمام العسكري(عليهالسلام)، وفيه خمسمائة وأربعة وثماثون حديثاً، عزيز الله العطاردي. 1
وهناك كلام آخر لكاتب الشبهة أعرضنا عنه لضعفه، وفيما قدّمنا كفاية لكلّ عاقل منصف.
إنّ منهج عداء أهل البيت(عليهمالسلام) امتدّ ليشمل جميع الأئمة من القرون الأولى حتى وصل إلى عهد ابن تيمية فأبان عنه بكلّ وضوح في كتاباته، فمن المتقدمين يقول ابن حزم عن الأئمة(عليهمالسلام) وبكل جرأة: «وأمّا من بعد جعفر بن محمد فما عرفنا لهم علماً أصلاً، لا من رواية ولا من فتيا على قرب عهدهم منّا، ولو كان عندهم من ذلك شيء لعرف كما عرف عن محمد بن علي وابنه جعفر وعن غيره منهم ممن حدث الناس عنه». 2
إنّ كلام ابن حزم هذا لا يحتاج إلى نقاش، فهو رجل متعصب قد عاش في الأندلس بعيداً عن المدينة المنورة والعراق، وقد خفيت عليه أمور عديدة لبعده ذاك.
قال المعلمي أحد أعلام السلفيين: «... وَكَانَ بَنُوْ فَاطِمَةَ في عَصْرِ تَأْسِيْسِ الْمَذَاهِبِ مُضْطَهَدِينَ مُرَوَّعِينَ لَا يَكَادُ أَحَدٌ يَتَّصِلُ بِهِمْ إِلَّا وَهُوَ خَائِفٌ على نَفْسِهِ، فَلَمْ يَتَمَكَّنُوا مِن نَشْرِ عِلْمهمْ كَمَا يَنْبَغِي». 3
وفي كلام المعلمي جواب لابن حزم ولكلّ من يذهب مذهبه.
لقد جعل العقيلي الإمام موسى بن جعفر في كتابه مع الضعفاء! 4
وفي سلسلة الأحاديث الضعيفة، قال الألباني: «موسى بن جعفر حديثه غير محفوظ،