201الصادق عليه السلام - من قواعد الفقه، لكن رووا عنه الأحاديث، كما رووا عن غيره، وأحاديث غيره أضعاف أحاديثه، وليس بين حديث الزهري وحديثه نسبة لا في القوة ولا في الكثرة، وقد استراب البخاري في بعض أحاديثه لما بلغه عن يحيى بن سعيد فيه كلام، فلم يخرج له، ويمتنع أن يكون حفظه للحديث كحفظ من يحتجّ بهم البخاري». 1
أيُقال هذا للصادق(عليهالسلام)؟! إذن كيف يزعم هؤلاء أنّهم رووا عن أهل البيت وأنّهم هم المتمسكون بهم؟! وكلام يحيى بن سعيد الذي استراب البخاري لأجله في الامام الصادق(عليهالسلام) هو ما ذكره الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب، ج 2، ص 88 سئل يحيى بن سعيد القطان عن جعفر الصادق فقال: في نفسى منه شئ ومجالد أحبّ إليّ منه، حيث ويحيى نفسه يتّهم مجالد بأنّه يكذب!
وتوقف صاحب الشبهة عند الامام الصادق(عليهالسلام) ولم يكمل خوف الفضيحة لندرة روايتهم عن بقية الأئمة(عليهمالسلام).
وتبقى الرواية عن أهل البيت(عليهمالسلام) والعمل بها محصورة بأتباعهم من الامامية، ورواياتهم(عليهمالسلام) مبثوثة في الكتب المختلفة، حتى قام أحد العلماء وجمع أحاديثهم في مسانيد خاصة بهم - قد تصل إلى ثلاثين جزءاً -، فبالإضافة لما ذكرنا سابقاً فهناك:
- مسند الإمام الكاظم(عليهالسلام) في ثلاثة أجزاء كبيرة، عزيز الله العطاردي.
- مسند الإمام الرضا (عليهالسلام) وفيه ألف ومائتان وثلاثة وأربعين حديثاً، عزيز الله العطاردي.
- مسند الأمام الجواد (عليهالسلام)، وفيه خمسمائة واثنا عشر حديثاً، عزيز الله العطاردي.
- مسند الأمام الهادي(عليهالسلام) وفيه خمسمائة وحديثان، عزيز الله العطاردي.