185محمد الباقر(رحمهالله تعالى): نأتِ الآن إلى الإمام محمد الباقر(رحمةالله عليه) ذاك الإمام الكبير الفذّ المحدّث الكبير.فروايته في الكتب التسعة مائتان و اربعون رواية،وتعالوا معي نقارن بين مرويات محمد الباقر(رحمهالله ورضي عنه) وبين روايات. أفضل رجل بعد الأنبياء والرسل عند أهل السنة، إنّها مرويات أبي بكر...لتعلموا والله إنصاف أهل السنة، ولكنّ الحقّ عزيز والإنصاف صعب، فما لهؤلاء الناس لا يعلمون وعن الحقيقة يحيدون؟!
مرويات محمد الباقر(رحمهالله) في صحيح مسلم تسع عشرة رواية، بينما مرويات الصديق تسع روايات، فأيّ أنصاف بعد هذا!! بل أنّ مرويات الباقر(رحمهالله) وجمعنا به في جنات النعيم في سنن النسائي فقط ستاً وخمسين رواية، بينما مرويات أبيبكر اثنان وعشرون رواية، فهل يصحّ لمنصف أن يرمي أهل السنة بالجفاء لتراث آل البيت؟! 1
جعفر الصادق(رحمهالله تعالى): نأتِ الآن إلى مرويات ذاك الإمام الفذّ جعفر الصادق (رحمهالله ورضي عنه)، فهي في الكتب التسعة مائة وثلاث وأربعين رواية...وقد أخرج أصحاب الكتب الستة المعتمدة عند أهل السنة (مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه) للإمام جعفر الصادق عدا البخاري، فقد أخرج له حديثان في الأدب المفرد، ولمتنطع أن يقول لماذا لم يخرج البخاري لجعفر الصادق في صحيحه؟ فنقول: ولماذا لم يخرج البخاري لأبي حنيفة والشافعي وأحمد بن حنبل والإمام مسلم وغيرهم من الكبار؟ هل هو تنقّص لهم أم هي شروط أراد تطبيقها في صحيحه؟!.
ردّ الشبهة
قال: «فإنّ حبّ آل بيت رسول الله(صليالله عليه وسلم) هو جزء من الإيمان فلا يحبهم إلا مؤمن ولا يكرههم إلا منافق ... ومعلوم أنّ الحبل الأول من آل بيت رسول الله كعلي