184كبير، فروايات على بن أبي طالب في البخاري مع المكرر ثمان وتسعين رواية وغير المكرر أربع وثلاثين رواية، ورواياته(رضيالله عنه) في صحيح مسلم ثمان وثلاثين حديثاً.
وعندما نعمل عملية حسابية يسيرة نرى أنّ الناتج هو اثنان وسبعون رواية في أصحّ الكتب عند أهل السنة بينما أحاديث علي(رضيالله عنه) المرفوعة إلى النبي(صليالله عليه وسلم) في أصحّ كتب الشيعة - وهو الكافي - ست وستون رواية،فهل يقول لنا قائل من هو المكثر من المقل؟! بل وروايات علي(رضيالله عنه) في كتب السنة أكثر من روايات أبي بكر، بل هي أكثر من روايات عمر،!بل روايات علي(رضيالله عنه) المنقولة في كتب السنة أكثر من روايات عثمان. بل لا أخفيكم حديثاً إن قلت أن روايات علي(رضيالله عنه) أكثر من مرويات أبي بكر وعمر وعثمان مجتمعين.
فأيّ انصاف بعد هذا؟! وهل يصح أن نقول إنّ أهل السنة أعداء لأبي بكر وعمر وعثمان؟!
فاطمة(رضى الله عنها): وأمّا فاطمة(رضى الله عنها) فلها حديث واحد في البخاري برقم (4462)، بينما ليس لها ولا حديث واحد مرفوع في كلّ الكافي وهو عندي تسعة مجلدات، أفلا يصحّ لنا أن نقول إنّ صاحب الكافي - الكليني - ناصبي لأنّه جفا فاطمة الزهراء(رضى الله عنها)؟!
أحاديث الحسن: أمّا مروياته في كتب أهل السنة فبلغت خمساً وثلاثين حديثاً، فأحاديث الحسن في مسند الامام احمد وحده قد بلغت ثمانية عشر حديثاً ...
الحسين(رضيالله عنه): وأمّا الحسين(رضيالله عنه) فله حديثان عن أبيه علي(رضيالله عنه) عن رسول الله(صليالله عليه وسلم) في كتاب الجمعة برقم (1127) وكتاب فرض الخمس برقم (3091) من صحيح البخاري ومثله في صحيح مسلم ..أي اربعة أحاديث، بينما في الكافي رواية واحدة وكذا عن الحسن(رضيالله عنه)، فهل يصح بعد هذا أن نقول إنّ صاحب الكافي - وهو أصح كتاب عند الشيعة - قد جفا سيدا شباب أهل الجنة؟! وفي الكتب التسعة السنية ثلاثا وأربعين رواية!!