44يمكن مراجعتها في المصادر المختصّة.
مضافاً إلى أنّ نفي الرؤية لا يتوقف على دلالة الآيات الكريمة والروايات الشريفة على ذلك، لأنّ الرؤية البصرية والاحاطة بكنه الذات المتعالية بأي نوع من الاحاطة ممتنع عقلاً، وما ورد من الآيات والروايات هو من باب التأكيد لعموم الابتلاء بهذه المسألة وتمكنها من اذهان العامة.
شبهات وردودها
أُثيرت بعض الشبهات حول عقيدة الإمامية في امتناع رؤية البارئ تعالى في الدنيا والآخرة، نكتفي بالإشارة إلى تشنيع ابن تيمية عليهم في المورد مع ما يمكن أنْ يقال في ردّه؛ لأنّ المجال لا يسع أكثر من ذلك:
الشبهة
قال ابن تيمية في المنهاج ضمن ردّه على كلام العلامة في ابطال قول الاشاعرة برؤية الله تعالى في الآخرة: أما إثبات رؤية الله تعالى بالأبصار في الآخرة فهو قول سلف الأمة وأئمتها وجماهير المسلمين من أهل المذاهب الأربعة وغيرها، وقد تواترت فيه الأحاديث عن النبي (صلى الله عليه وسلم) عند علماء الحديث، وجمهور القائلين بالرؤية يقولون يرى عياناً مواجهةً كما هو المعروف بالعقل، كما قال النبي (صلى الله عليه وسلم)...، ثم ذكر جملة من هذه