43 التهذيب مسنداً، ويرد عليها وقوع القاسم بن يحيى والحسن بن راشد في سندها وتضعيف ابن الغضائري لها، وانحصار دلالتها على وجود رجل اسمه عبد الله بن سبأ، كان معاصراً للإمام أميرالمؤمنين(ع)، وكان يتردد عليه بين الحين والآخر، ويسأله عن بعض الأمور.
والرواية الثانية: رواها الشيخ الطوسي في الأمالي، ويرد عليها ضعف سندها، وانحصار دلالتها على وجود رجل اسمه عبد الله بن سبأ كان معاصراً للإمام أمير المؤمنين(ع)، وكان يكذب على الله تعالى ورسوله الكريم(ص).
رابعاً: الخلاف في تاريخ ظهور ابن سبأ وإسلامه
اختلفت روايات سيف بن عمر التي أخرجها الطبري في تاريخ ظهور ابن سبأ بين المسلمين، وإليك بعض تلك الأقوال التي أشارت إليها روايات سيف:
القول الأوّل: ابن سبأ أسلم في ا في سنة (34ه-)، وابتدأت حركته بالظهور منها وامتدت إلى الكوفة ثم ثم توسعت بعد ذلك لتشمل سائر الأمصار.
أخرج الطبري في أحداث سنة (34ه-) عن اي، عن شعيب، عن سيف، عن عطية، عن يزيد الفقعسي أنّه قال: فلمّا قدم ابن السوداء نزل عليه (يعني على حكيم بن جبلة) واجتمع إليه