101بالإيمان والكفر، ولم يكن النبي صلى الله عليه وآله، يسأل عنها كلّ مَن يدخل في حظيرة الإيمان، بل كان يصهر الجميع في بوتقة واحدة ويدخلهم في خيمة الإسلام والإيمان.
وممّا زاد في الطين بلّة، أنّهم يفترون على الشيعة أُموراً مكذوبةً، ثم يكفِّرونهم بها، نظير:
1. تأليه الشيعة لعلي وأولاده، وأنّهم يعبدونهم ويعتقدون بألوهيتهم.
2. إنكارهم ختم النبوة برحيل سيدنا محمد صلى الله عليه وآله، وأنّ الوحي لم يزل ينزل على عليّ وأولاده.
3. بغض أصحاب النبي صلى الله عليه وآله، وسبّهم ولعنهم، وأنّهم أعداء الصحابة من أوّلهم إلى آخرهم.
4. تحريف القرآن الكريم وأنّه حُذف منه أكثر ممّا هو الموجود.
5. نسبة الخيانة لأمين الوحي وأنّه بعث إلى علي عليه السلام، فخان فذهب إلى محمد صلى الله عليه وآله.
نعم للشيعة الإمامية مسائل كلامية تختصّ بها، وربما