329نيستند. دليل عقلى بر دليل نقلى و دليل نقلى بر دليل تاريخى مقدم است.
بنابراين وقتى برهانهاى عقلى و آيات و روايات وجود هميشگى حجت را ثابت كرد و برخى روايات نيز مصداق آن حجت را مشخص نمود، ديگر نيازى به ديدن آن حجت نيست و لازم نيست حتما گزارش تاريخى وجود او را ثابت كند. بلكه اگر گزارشات تاريخى خلاف آن هم باشد معلوم مىگردد آن گزارشها دقيق و صحيح نيست.
در نتيجه با وجود براهين عقلى و آيات و روايات فراوان كه وجود حضرت حجتبن الحسن[ را ثابت مىكند، نيازى به ادله تاريخى نيست اما براى جلوگيرى از هر بهانهاى، در ادامه برخى روايتهاى تاريخى صحيح السند بيان مىگردد.
روايت اول
حَدَّثنا مُحمدُ بنُ عليِّ بنِ حمزة بن الحَسنِ بنِ عُبيدِ اللهِ بنِ العبّاسِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالب (ع) ، قَالَ: سَمِعتُ أبا مُحمدٍ (ع) يَقولُ: قَد وُلدَ وَليُّ اللهِ وَ حُجتُّه عَلى عِبادِه وَ خَليفتي مِن بَعدي مَختوناً لَيلة النّصفِ مِن شعبان سنة خَمسٍ و خَمسين وَ مائتَيْن عِندَ طُلوعِ الفَجرِ وَ كانَ أوَّلُ مَن غَسلَه رِضوانَ خازنَ الجنان مَع جَمعٍ مِنَ الملائكة المقرّبين بِماءِ الكَوثرِ وَ السَّلسَبيل، ثُمَّ غَسلَتْه عَمَّتي حَكيمة بِنتُ مُحمدِ بنِ عليٍّ الرِّضا عليهم السلام .
فَسُئلَ مُحمدُ بنُ عليِ بنِ حمزة عَن أُمِّهِ عليهاالسلام ، قالَ: أُمُّه مَليكة التَّي يُقالُ لَها فِي بَعضِ الْاَيّام سوسَنُ وَ في بعضِها رَيحانة وَ كانَ صَقيلُ وَ نَرجسُ أيضا مِنْ أَسْمائها. 1
ترجمه حديث
فضل بن شاذان گويد محمد بن على براى ما نقل كرد كه شنيدم امام حسن عسكرى (ع) مىفرمود: ولى خدا و حجتش بر بندگان و جانشين من پس از من، شب