239كه [خدا] رضايت دهد، شفاعت نمىكنند» و همچنين سخن پيامبر (ص) كه فرمود: «من گناهكارانى از امتم را شفاعت مىكنم».
نظر ابنتيميه و محمدبن عبدالوهاب درباره شفاعت
ابنتيميه و محمدبن عبدالوهاب نيز شفاعت در قيامت را قبول دارند؛ و ابنتيميه مىگويد:
للنبي (ص) في يوم القيامة ثلاث شفاعات... وأما الشفاعة الثالثة فيشفع في من استحق النار وهذه الشفاعة له (ص) ولسائر النبيين والصديقين غيرهم في من استحق النار أن لا يدخلها ويشفع في من دخلها. 1
براى پيامبر (ص) در روز قيامت سه شفاعت است... ؛ شفاعت سوم براى كسانى است كه مستحق آتش هستند؛ شفاعت آن حضرت، ساير انبياء، صديقين و ديگران به اين است كسىكه سزاوار آتش است، وارد آن نشود، و نيز درباره كسىكه داخل آتش شده شفاعت مىكند.
محمدبن عبدالوهاب نيز مىگويد:
وثبتت الشفاعة لنبينا محمد (ص) يوم القيامة ولسائر الانبياء والملائكة والاولياء والاطفال حسبما ورد، ونسألها من المالك لها والآذن فيها بأن نقول: «اللهم شفع نبينا محمدا فينا يوم القيامة أو اللهم شفع فينا عبادك الصالحين، أو ملائكتك، أو نحو ذلك مما يطلب من الله لا منهم ... إنّ الشفاعة حق في الآخرة، و وجب على كل مسلم الإيمان بشفاعته... . 2
شفاعت براى پيامبر اسلام (ص) در روز قيامت و نيز براى ساير انبياء، ملائكه، اولياء و