88أحمد في المسند والواحدي في أسباب النزول بسنده عن عطاء بن أبي رباح أنّه قال:
حدّثني من سمع أم سلمة تذكر: إنّ النبي(ص) كان في بيتها، فأتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة، فدخلت عليه، فقال لها: ادعى زوجك وابنيك قالت: فجاء على والحسين والحسن فدخلوا عليه، فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة، وهو على منامة على دكان تحته كساء له خيبري. قالت: وأنا أصلي في الحجرة، فأنزل الله عزّوجل هذه الآية: (إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ً) قالت فأخذ فضل الكساء فغشاهم به، ثم أخرج يده، فألوى بها إلى السماء، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً قالت: فأدخلت رأسي البيت، فقلت: وأنا معكم يا رسول الله؟ قال: إنّك إلى خير، إنّك إلى خير. 1
وأخرج الترمذي في السنن في باب ومن سورة الأحزاب بسنده عن عطاء بن أبي رباح عن عمر بن أبي سلمة ربيب رسول الله(ص) قال:
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلَى النَّبِى(ص) (إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) فِى بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فَدَعَا فَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا فَجَلَّلَهُمْ بِكِسَاءٍ وَعَلِىٌّ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَجَلَّلَه بِكِسَاءٍ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِى فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا. قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: وَأَنَا مَعَهُمْ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: أَنْتِ عَلَى مَكَانِكِ وَأَنْتِ عَلَى خَيْرٍ. 2
وأخرج الطبري في تفسيره بسنده عن أبي سعيد الخدري عن أم سلمة(رضى الله عنه) قالت:
لما نزلت هذه الآية: (إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) دعا رسول الله(ص) علياً وفاطمة وحسنًا وحسينًا، فجلّل عليهم كساءً خيبرياً،