84
وَفَاطِمَةَ رَضِيَ الله عَنِهَا ». 1
لقد كان تأكيد الرسول(ص) على بيت فاطمة(عليها السلام) وزوجها وولديها الحسن والحسين لمراتٍ عديدة بقصد تثبيت ما نزل فيهم وترسيخ اصطلاح أهل البيت في أذهان المسلمين وتنبيه النّاس الى قدر وشأن ومقام خاصّ ومهم لا يعمّ أم سلمة(رضى الله عنه)، كما تشير الروايات الى ذلك؛ فقد أخرج أحمد في المسند والترمذي في السنن في باب ومن سورة الأحزاب والطّبري في التفسير والطّبراني في المعجم الكبير بسندهم عن أنس بن مالك قال:
إِنَّ رَسُولَ اللهِ(ص) كَانَ يَمُرُّ بِبَابِ فَاطِمَةَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ إِذَا خَرَجَ إِلَى صَلاَةِ الْفَجْرِ يَقُولُ: الصَّلاَةَ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ (إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) . 2
وأخرج السيوطي في الدرّ المنثور عن ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال:
لما دخل علي بفاطمة جاء النّبيّ(ص) أربعين صباحاً إلى بابها يقول: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، الصلاة رحمكم الله (إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ً) انا حرب لمن حاربتم، أنا سلم لمن سالمتم. 3
وأخرج السيوطي في الدر المنثور أيضاً عن ابن مردويه عن ابن عباس أنّه قال:
شهدنا رسول الله(ص) تسعة أشهر، يأتي كل يوم باب علي بن أبي طالب رضي الله عنه عند وقت كل صلاة فيقول: «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهل البيت (إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) الصلاة رحمكم الله»، كل يوم خمس مرات. 4
وأخرج الطبري في التفسير وابن عساكر في المعجم بسنديهما عن أبي الحمراء أنّه قال: