42
أريد أن أقول: كأنّهما - أعني أبا جعفر وأبا محمد - في هذا الوقت كأبي الحسن موسى وإسماعيل ابني جعفر بن محمد عليهم السلام وإنّ قصتهما كقصتهما، إذ كان أبو محمد المرجى بعد أبي جعفر عليه السلام فأقبل عَلَيَّ أبوالحسن قبل أن أنطق، فقال: «نعم يا أبا هاشم، بدا لله في أبيمحمد بعد أبي جعفر ما لم يكن يعرف له، كما بدا له في موسى بعد مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله، وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون، وأبو محمد ابني الخلف من بعدي، عنده علم ما يحتاج إليه ومعه آلة الإمامة » 1.
إسناده ضعيف بإسحاق بن محمد، وهو إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان النخعي، قال النجاشي: وهو معدن التخليط، له كتب في التخليط 2.
وقال ابن الغضائري في رجاله: فاسد المذهب، كذّاب في الرواية، وضّاع للحديث لا يلتفت إلى ما رواه، ولا يرتفع بحديثه 3.
وقال العلامة في الخلاصة: لا اقبل روايته 4.
ورواه الشيخ الصدوق في التوحيد مرسلاً باختصار، قال: