41
في الضعفاء
1
.
وقال الشيخ الطوسي في رجاله: كان أحد الأبواب 2.
وأمّا عليّ بن إبراهيم والريان بن الصلت فتقدم توثيقهما.
والمقصود من الموثق هنا هو ما اتصل سنده إلى المعصوم بمن نصّ الأصحاب على توثيقه مع فساد عقيدته بأنْ كان من أحد الفرق المخالفة للإمامية 3.
وحجيته مبنية على القول بحجية خبر الثقة وإن لم يكن عادلاً، وأمّا بناءً على اختصاص الحجّية بخبر العادل فيشكل حينئذٍ الاحتجاج به، والمسألة محل خلاف بين الأعلام، وقد مال أكثرهم للقول بحجّيته 4، وللتفصيل محل آخر.
4. رواية أبي هاشم الجعفري
روى الشيخ الكليني في الكافي عن عليّ بن محمد، عن إسحاق بن محمد، عن أبي هاشم الجعفري، قال: كنت عند أبيالحسن عليه السلام بعد ما مضى ابنه أبو جعفر وإنّي لأفكّر في نفسي