155 الاعمال كالصدقة وما شاكل ذلك، وتوقف على ذلك توجيه قبول العبد إمكان تغيير مصيره بواسطة التوبة والدعاء ونحوها من الأعمال الأخرى.
2 - ليس في المسلمين من يلتزم بالمعنى اللغوي للبداء إذا كان يعني العلم بعد الجهل، لأنّ هذا ممّا يجزم العقل والنقل ببطلانه، وفي الحديث الشريف: «إنّ الله لم يبدُ له من جهل» .
3 - يترتّب موضوع البداء على مبحث العلم، وهو نتيجة طبيعية له، فلا يقع البداء في العلم الذاتي لله تعالى، ولا في المرتبة المعبر عنها بالكتاب المبين واللوح المحفوظ من مراتب العلم الفعلي، وإنّما يقتصر وقوعه على المرتبة المعبر عنها بلوح المحو والإثبات من مراتب علمه الفعلي في إطار ما هو موجود في أمّ الكتاب وبما لا يشذّ عن نطاق السنن المكنونة التي لا تحتمل التحويل والتبديل.
4 - تقوم نظرية التفسير على أساس وجود قضائين أو تقديرين؛ ثابت ومعلّق، والمعلّق هو الذي تؤثّر في تغييره الأعمال كما أشار إليه القرآن وفصّلته السنّة بأحاديث مستفيضة من الفريقين.
5 - إنّ المشهور من اختصاص الشيعة بالقول بالبداء لاأساس له، إذ إنّ الفريق الآخر يؤمن بمحتواه العملي، والنزاع بين الفريقين إنّما هو لفظيّ، كما نبّه عليه الشيخ المفيد وتبعه على