105 [الرعد/ 39]، قال مثله 1.
إسناده حسن، وقد تقدم توثيق رجاله.
12. رواية مالك الجهني
روى الشيخ الكليني في الكافي عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن عليّ بن أسباط، عن خلف بن حماد، عن ابن مسكان، عن مالك الجهني، قال: سألت أباعبدالله عليه السلام عن قول الله تعالى: أَ وَ لاٰ يَذْكُرُ الْإِنْسٰانُ أَنّٰا خَلَقْنٰاهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً [مريم/ 67] ،قال: فقال: «لا مقدراً ولامكوناً»، قال: وسألته عن قوله: هَلْ أَتىٰ عَلَى الْإِنْسٰانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً [الإنسان/ 1] ،فقال: «كان مقدراً غير مذكورٍ» 2.
إسناده ضعيف بمالك الجهني، وهو مالك بن أعين الجهني، ذكره المشايخ ولم يوثقوه وقد تقدّم الكلام فيه.
واختلف في خلف بن حماد، وهو خلف بن حماد بن ناشر (ياسر) بن المسيب، قال النجاشي عنه: كوفي، ثقة، سمع موسىبن جعفر عليه السلام ، له كتاب يرويه جماعة 3.
وقال ابن الغضائري: أمره مختلط، يعرف حديثه تارة وينكر