104 أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري 1.
وغُمز على حفص بن البختري لعبه بالشطرنج، حيث قال النجاشي ضمن ترجمته: وإنّما كان بينه وبين آل أعين نَبْوَةٌ، فغمزوا عليه بلعب الشطرنج 2.
وقد ضعّفه بسبب ذلك جماعة، فقد قال السيد الخوئي في معجمه: ثم إنّ جماعةً منهم المحقق (قدس سره) ضعّفوا الرجل، لأنّ بني أعين غمزوا عليه بلعب الشطرنج، ثم تعقبه بقوله: أقول: هذا غريب، أمّا أولاً: فلعدم ثبوت ذلك، وإنّما هو أمر نسبه إليه جماعة من بني أعين من جهة العداوة التي كانت بينه وبينهم، على ما يظهر من النجاشي، وثانياً: إنّ ارتكاب المحرّم، مع ثبوت وثاقة شخص وتحرّزه عن الكذب لا يوجب الحكم بضعفه، كما هو ظاهر 3.
ورواه الشيخ الصدوق في (عيون أخبار الرضا عليه السلام ) عن محمد بن عليّ ماجيلويه، حيث قال: حدثنا عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبيعبدالله عليه السلام في بيان قوله تعالى: يَمْحُوا اللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ