71
يَكْفِيكَ أَنْ تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ الأَرْضَ ثُمَّ تَنْفُخَ ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ وَكَفَّيْكَ ». فَقَالَ عُمَرُ اتَّقِ اللهَ يَا عَمَّارُ. قَالَ إِنْ شِئْتَ لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ ». 1
فإن البخاري قام بحذف الجملة التي قالها عمر، وهي (لا تصل)، لأنها تدل على أن الخليفة لم يكن يعرف حكم الله، وكذا لم يتعرض لعدم أداء عمر للصلاة، ولم يتحدّث عن انزعاجه من إفشاء الحادثة.
ولأن الحديث عن اشتباهات وأخطاء البخاري وبالتالي إثبات عدم صحة الاعتماد على صحيحه - الذي يعدّ بمنزلة الوحي المنزل عند الدكتور القفاري - يوجب الخروج عن الهدف الأصلي من هذه الرسالة، فإنا نصرف النظر عن الدخول في هذا الموضوع 2، ونكتفي بإحالة القارئ إلى الكتب التالية:
أ) تحرير العقل والنقل وقراءة نقدية لمجموعة من أحاديث البخاري ومسلم، تأليف سامر الاسلامبولي.
ب) موضح أوهام الجمع والتفريق، للخطيب البغدادي.
ج) عفواً.. صحيح البخاري، للدكتور عبد الأمير الغول.
د) فيض القدير، للمرحوم الشيخ عبايس القمي.
ه) أضواء على الصحيحين، لمحمد صادق النجمي.
و) الحديث النبوي بين الرواية والدراية، للشيخ جعفر السبحاني.