40وقال: «بلغ به الأمر أن يتعرض لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه على الوجه الذي تراه في أوئل الجزء الثالث منه [أي من منهاج السنة]، بطريق يأباه كثير من أقحاح الخوارج». 1
4 - قال الغماري: «إن انحراف ابن تيمية وعداءه لعلي(ع) واضح». 2
وقال أيضاً: «ابن تيمية تطاول على الناس فأكفر طائفة من العلماء، وبدّع أخرى، ثم اعتنق هو بدعتين لا يوجد أقبح منهما: إحداهما قوله بقدم العالم، وهي بدعة كفرية، والعياذ بالله. والثانية: انحرافه عن علي(ع)، ولذلك وسمه علماء عصره بالنفاق لقول النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم لعلي: لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق». 3
5 - يقول حسن بن علي السقاف وهو من علماء الأردن: «ابن تيمية ناصبي وعدو لعلي(ع)، وقد اتهم فاطمة الزهراء(س) بأن فيها شعبة من النفاق». 4
6 - مجموعة من العلماء ألّفوا كتاباً مشتركاً قالوا فيه: «ابن تيمية كان يتهم علياً(ع)». 5
7 - قال عبد الله الحبشي: «كان ابن تيمية يقدح في علي(ع) ويقول إن حروبه قد أضرت المسلمين». 6
لقد اتضح مما سبق من كلمات علماء السنة نظرية ابن تيمية تجاه علي(ع)، وعُلم أيضاً أن الدكتور القفاري لماذا يستند في كل فصول كتابه على كلمات ابن تيمية ويجعلها دليلاً قطعياً على دعاواه، وكأن كل كلام يعتمد على ابن تيمية هو غير قابل للخدشة.