39عشر شيئاً ثم خالف فيها نص الكتاب». 1
وقال في موضع آخر: «منهم من ينسبه إلى النفاق لقوله في علي ما تقدم، ولقوله: إنه كان مخذولا حيث ما توجه، وأنه حاول الخلافة مراراً فلم ينلها، وإنما قاتل للرياسة لا للديانة، ولقوله: إنه كان يحب الرياسة...ولقوله: أبو بكر أسلم شيخاً يدري ما يقول وعليّ أسلم صبياً، والصبي لا يصح إسلامه على قول...فألزموه بالنفاق لقوله صلى الله عليه [وآله] وسلم «
ولا يبغضك إلا منافق ». 2
2 - قال ابن حجر الهيتمي المكي:
ابن تيمية عبد خذله الله تعالى وأضله وأعماه وأصمه وأذله وبذلك صرح الأئمة الذين بينوا فساد أحواله وكذب أقواله، ومن أراد ذلك فعليه بمطالعة كلام الإمام المجتهد المتفق على إمامته وجلالته وبلوغه مرتبة الاجتهاد أبي الحسن السبكي وولده التاج والشيخ الإمام العز بن جماعة وأهل عصرهم وغيرهم من الشافعية والمالكية والحنفية.
ولم يقصر اعتراضه على متأخري الصوفية بل اعترض على مثل عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهما - والحاصل أن لا يقام لكلامه وزن، بل يرمى في كل وعر وحزن ويعتقد فيه أنه مبتدع ضال ومضل جاهل غال، وأجارنا من مثل طريقته وعقيدته.
وقال: ولا زال يتتبع الأكابر حتى تمالأ عليه أهل عصره ففسقوه وبدعوه، بل كفره كثير منهم. 3
3 - قال زاهد الكوثري - أحد علماء أهل السنة المعاصرين - في حق ابن تيمية: «وتبدو على كلامه آثار بغضه لعلي(ع) في كل خطوة من خطوات تحدثه عنه». 4