30عادَوْهُ. 1
وهذا يعني أنهم مَن جعل بُغضَه لأمير المؤمنين علي(ع) جزءاً من دينه الذي يعتقده.
ويقول الطريحي:
النَّصب أيضاً: المعاداة، يقال نصبت لفلان نصباً: إذا عاديته، ومنه« الناصب» وهو الذي يتظاهر بعداوة أهل البيت أو لمواليهم لأجل متابعتهم لهم، (وبعد أن نقل كلام الفيروزآبادي أضاف): قال بعض الفضلاء: اختلف في تحقيق الناصبي: فزعم البعض أن المراد من نَصَبَ العداوةَ لأهل البيت(عليهم السلام)، و زعم آخرون أنه من نصب العداوة لشيعتهم، و في الأحاديث ما يصرح بالثاني. 2
فالطريحي يقول في بداية كلامه: إن الناصبي هو من يعادي الموالين لأهل البيت(عليهم السلام) لأجل متابعتهم لهم، ثم ينقل نفس هذا المعنى عن بعضٍ - ولم يذكر اسمه - ويقول: إن هناك روايات تؤيّد هذا المعنى.
وقد ذكر الزمخشري في ذيل الآية فَإِذٰا فَرَغْتَ فَانْصَبْ 3 كلاماً ساقطاً ننزّه هذا الكتاب عن نقله والجواب عليه. 4
وعلى أي حال فإن ما تقدّم هو بيان المعنى اللغوي للنصب والناصبي.
المعنى الاصطلاحي للناصبي
قال ابن إدريس(رحمة الله) [بعد أن أورد خبرَين]: «الناصب المَعنيّ في هذين الخبرين أهل الحرب لأنهم ينصبون الحرب للمسلمين». 5
وقال الفاضل المقداد(رحمة الله):