212كلمات ابن تيمية دون القرآن.
يشار ضمناً إلى أن عبارة القفاري: «الطواف بأضرحة الموتى من الأئمة» كلام غير لائق لأنه قد تقدم أن الأئمة(عليهم السلام) لهم حياة برزخية حتى بحسب عقائد الوهابية.
فإذن الطواف حول القبر إن كان مثل الطواف حول الكعبة مقروناً بالاعتقاد بالربوبية فهو شرك، لكن إن كان الطواف بالقبر مثل طواف أيّ خادم حول مولاه لم يكن ذلك منافياً للتوحيد أبداً، والمقصود من الروايات التي نهت عن الطواف بالقبر هو القسم الأول، بينما الروايات التي أجازت ذلك أرادت القسم الثاني.
وبناء على هذا يعلم أن دين الشيعة هو نفس ذاك الدين الذي بيّنه القرآن وأئمة أهل البيت(عليهم السلام)، في حين أن دين القفاري هو دين ابن تيمية الناصبي الذي لا يعتني ولا يلتفت حتى إلى القرآن الكريم.
الصلاة عند الضريح
يقول القفاري:
من مناسك المشاهد والأضرحة أداء ركعتين أو أكثر عند قبور الأئمة، وربما يتخذونها قبلة - كما سيأتي - وكل ركعة تؤدى عند القبور تفضل على الحج إلى بيت الله الحرام مئات المرات... [وقال في الحاشية:] لأن الأضرحة والاهتمام بها وتقديم أنواع من العبادات لها من أصول دينهم...
واتخاذ القبور مساجد ملعون فاعلها على لسان رسول الهدى(ص)، حيث قال: «
لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ». 1
الجواب
أولاً: ليس من أصول دين الشيعة عبادة الضريح، فأصول دين الشيعة محددة، ولا هي