1687 - وجاء في رواية أخرى: «
من خرج من بيته إلى الصلاة فقال اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك ...». 1
8 - نقل السيوطي في تفسير الآية الشريفة المتعلقة بتوبة آدم(ع) عدة أحاديث في بيان الكلمات التي دعا بها الله ليقبل توبته، هي:
أ) قال جبرئيل لآدم(ع): قل: «
اللهم إني أسألك بجاه محمد عبدك وكرامته عليك أن تغفر لي خطيئتي ».
ب) علّم جبرئيل آدم أن يقول: «
اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد سبحانك لا إله إلا أنت عملت سوءاً ...».
ج) عن ابن عباس قال «
سألت رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه قال: سأل بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت عليّ فتاب عليه ». 2
9 - سأل أبو جعفر المنصور الدوانيقي مالك بن أنس: يا أبا عبد الله أستقبل القبلة وأدعو أم أستقبل رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم ؟ فقال ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم(ع) إلى الله تعالى يوم القيامة؟ بل استقبله واستشفع به. 3 فهنا يقول مالك بن أنس إمام دار الهجرة أن الرسول وسيلة كل الناس إلى يوم القيامة.
فقد عُلم مما سبق أن مسألة التوسل والاستغاثة بالنبي وأهل بيته طبقاً لفقه وروايات أهل السنة أمر رائج بين مسلمي صدر الإسلام، وعلى الوهابيين الذين يعتبرون أنفسهم سلفية وأتباعاً للصحابة والتابعين أن يقبلوا ذلك. فالموت بالنسبة للنبي(ص) لا يوجب إنقاصاً في شأنه حتى يكون التوسل به حال حياته توحيداً بينما يكون شركاً بعد وفاته.
إن السبب الذي دعى الوهابية إلى الوقوع في الاشتباه هو فهمهم الخاطئ في مسألة