1652 - جاء في صحيح البخاري أن النبي الأعظم(ص) التقى ليلة المعراج مع آدم ويوسف وعيسى ويحيى وإدريس وموسى وهارون(عليهم السلام)، وحادَثَهم. 1 فإذا كان الأنبياء(عليهم السلام) بعد الوفاة أمواتاً كالجماد في نظر الوهابية فكيف لاقاهم النبي وتحدث معهم؟
3 - نقل عن النبي(ص) قوله عن الأموات: «
ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ». 2 إذا كان الأموات أسمع من الأحياء، فالأنبياء يجب أن يكونوا الأسمع من باب أولى.
4 - يصرّح ابن باز أن النبي حي، وله حياة برزخية، ويقول تارة: إن النبي يسمع سلام الأموات، ويقول أخرى: إن سلام الناس يبلغ النبي، لكن لا دليل عندنا على أنه يسمعهم، ومعنى ذلك أن الملائكة يعبثون في فعلهم عندما يقومون بإبلاغ السلام إلى الرسول، لأنه لا يقدر على السماع، وكيف يمكن تصوّر أن النبي حي لكنه لا يستطيع سماع أي شيء، أليس معنى الحياة «الإدراك مع الفعّالية» 3، فإذا كان موجود ما ذا إدراك وفعّالية يقال إنه حيّ، وإذا لم يمتلك الإدراك قيل عنه إنه ميت، والسمع أحد أقسام الإدراك.
عبارة ابن باز هي: «قد صرح الكثيرون من أهل السنة بأن النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - حي في قبره حياة برزخية»، وجوّز قول السلام عليك خطاباً للنبي. 4 وقال في موضع آخر: إن الملائكة يبلغون النبي السلام، لكن «ليس في الأدلة أنه يسمع ذلك». 5
لقد علّم القرآن الكريم المسلمين أن يتوسّلوا بالنبي(ص) لمغفرة ذنوبهم وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جٰاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّٰهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللّٰهَ تَوّٰاباً رَحِيماً 6، وَ إِذٰا قِيلَ لَهُمْ تَعٰالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللّٰهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ 7، وقال أيضاً عندما طلب أبناء يعقوب منه أن