130مثل هذه الروايات لتكون سنداً لدعوى الشيعة في الإمامة].. حتى يبعد ناشئة الشيعة، وعقلاءها عن دين الإسلام، لأنهم إذا رأوا أن هذه الأدلة، والمسائل وأمثالها فاسدة في العقل، وظنوا أن هذا هو الإسلام شكوا في الإسلام نفسه، وهذه إحدى الأهداف البعيدة لتلك الزمرة الحاقدة التي رامت الكيد للأمة ودينها، وإبعاد الشيعة عن دين الإسلام. 1
وفي نظر الكاتب أيضاً أن القفاري تعمّد اختلاق هذه الاتهامات الباطلة إلى الشيعة حتى يثير سوء الظن عند السنة تجاه الشيعة ومذهب أهل البيت(عليهم السلام).
ثم قال القفاري:
أنك تجد في النص الشيعي السالف الذكر النيل من رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم، حيث نسبوا إليه عليه الصلاة والسلام المخالفة بعدم امتثال أمر ربه ابتداء، وهو تنقص لمقام المعصوم (من قوم بالغوا في دعوى عصمة من دون النبي وهم الأئمة) وتنقص الأنبياء كفر.
كذلك يظهر في النص الإساءة للمعصوم عليه الصلاة والسلام بتصويره في موقف الخائف الوجل من قومه، المتردد في تنفيذ أمر ربه، حتى إنه لم يفارق هذا الموقف إلا حينما نزل عليه التهديد بإحباط عمله. 2
بنظرة إجمالية إلى الرواية يتضح أنه لا دلالة فيها أصلاً بل ولا حتى إشعار ب-«المخالفة بعدم امتثال أمر ربه»، كما أن مسألة الخوف من الناس والتردد في تنفيذ أمر الله لا وجود لها أيضاً في الرواية 3، وهذا من عنديّات القفاري التي أضافها على الحديث!! مضافاً إلى أن