472أمر المؤذنين أن يؤذنوا بأعلى أصواتهم بأنّ رسول اللّٰه يحجّ في عامه هذا فاتبعه من حضر المدينة و أهل العوالي و الاعراب.
و اختلفت كلمة أهل السنّة في كيفية حجّه إلى أقوال و وجوه:
1. انّه صلى اللّٰه عليه و آله و سلّم كان قارنا لا مفردا. و هذا خيرة ابن قيم الجوزية، و أقام على مختاره ما يربو على 21 دليلا. 12. انّه صلى اللّٰه عليه و آله و سلّم حجّ حجّا مفردا لم يعتمر فيه و احتجّوا برواية عائشة في الصحيحين انّ رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و سلّم أهل بالحجّ.
3. انّه صلى اللّٰه عليه و آله و سلّم حجّ متمتّعا تمتعا حلّ فيه من إحرامه ثمّ أحرم يوم التروية بالحجّ مع سوق الهدي.
4. حجّ متمتعا تمتعا لم يحل منه لأجل سوق الهدي.
هذه الوجوه ذكرها ابن قيم الجوزية و بسط الكلام في أدلّة القائلين و نقدها. 2و أمّا ما هو الحقّ حسب روايات أئمّة أهل البيت عليهم السّلام فموكول إلى محلّه و قد استدلّ صاحب الحدائق على أنّه لم يكن متمتعا بقوله صلى اللّٰه عليه و آله و سلّم: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي» . 3إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَذِكْرىٰ لِمَنْ كٰانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى اَلسَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ . 4