120لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح فم الحسين، فيدخل فاه في فيه، ويقول: اللهم إني أحبّه، فأحبَّه 1.
وأخرج الطبراني في معجمه الكبير بسنده عن أنس، قال: لما أُتي برأس الحسين بن علي إلى عبيد الله بن زياد، جعل ينكت بقضيب في يده، ويقول: إن كان لحسن الثغر، فقلت: والله لأسوأنَّك، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبِّل موضع قضيبك من فيه 2.
4- أن الإمام الحسين عليه السلام من رسول الله صلى الله عليه وآله، ورسول الله منه:
أخرج الترمذي وابن ماجة والحاكم وأحمد بن حنبل وغيرهم، عن يعلى ابن مرَّة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، حسين مني، وأنا من حسين، أحبَّ الله من أحبَّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط 3.
5- أن النبي صلى الله عليه وآله أخبر بقتل الإمام الحسين عليه السلام، وبكى عليه:
أخرج أحمد بن حنبل في مسنده وغيره عن عبد الله بن نجي عن أبيه أنه سار مع علي رضي الله عنه وكان صاحب مطهرته، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين، فنادى علي: اصبرْ أبا عبد الله، اصبر أبا عبد الله بشط الفرات. قلت: وما ذا؟ قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان. قلت: يا نبي الله، أغضبك أحد؟ ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: بل قام من عندي جبريل قبل، فحدَّثني أن الحسين يُقتل بشط الفرات. قال: فقال: هل لك إلى أن أشمّك من