484
معي الهدي لأحللت » 1 .
2 - روى مالك ، عن محمد بن عبد اللّٰه أنّه سمع سعد بن أبي وقاص والضحّاك ابن قيس عام حجّ معاوية بن أبي سفيان وممّا يذكران أن الّتمتّع بالعمرة إلى الحجّ .
فقال الضحّاك بن قيس : لا يفعل ذلك إلّا من جهل أمر اللّٰه عزّوجلّ . فقال سعد :
بئس ما قلت يا ابن أخي ، فقال الضحّاك : إنّ عمر بن الخطاب قد نهى عن ذلك ، فقال سعد : قد صنعها رسول اللّٰه وصنعناها معه 2 .
3 - وروي عن عبد اللّٰه بن عمر أنّه قال : و اللّٰه لئن أعتمر قبل الحجّ وأهدي أحبّ إليّ من أن أعتمر بعد الحجّ في ذي الحجّة 3 .
4 - روى الترمذي عن سالم بن عبد اللّٰه أنّه سمع رجلاً من أهل الشام وهو يسأل عبد اللّٰه بن عمر عن التمتّع بالعمرة إلى الحجّ . فقال عبد اللّٰه بن عمر : هي حلال ، فقال الشاميّ : إنّ أباك قد نهى عنها! فقال عبد اللّٰه بن عمر : أرأيت إن كان أبي نهى عنها وصنعها رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله أأمرُ أبي نتّبع أم أمر رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله ؟ فقال الرجل : بل أمر رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله ، فقال : لقد صنعها رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله 4.
5 - روى مسلم عن أبي نضرة قال : كان ابن عبّاس يأمر بالمتعة ، وكان ابن الزبير ينهى عنها ، قال : فذكرت ذلك لجابر بن عبد اللّٰه فقال : على يديّ دار الحديث وتمتّعنا مع رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله فلمّا قام عمر قال : إنّ اللّٰه كان يُحلّ لرسوله ما شاء ، بما شاء ، وإنّ القرآن قد نزل منازلهُ ، فأتمّوا الحجّ والعمرة للّٰهكما أمركم اللّٰه - إلى أن قال في الحديث : - فافصلوا حجّكم من عمرتكم ، فإنّه أتمّ لحجّكم وأتمّ لعمرتكم 5 .