97
212 وفي الفروع : الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ - أو غيره - عن حمّاد بن عثمان قال: كان بمكّة رجل مولى لبني اميّة يقال له ابن أبي عوانة له عنادة وكان إذا دخل إلى مكّة أبو عبد الله(عليه السلام) أو أحدٌ من أشياخ آل محمّد(ص) يعبث به وإنّه أتى أباعبدالله(عليه السلام) وهو في الطواف فقال: يا أبا عبد الله ما تقول في استلام الحجر؟ فقال: استلمه رسول الله(ص) فقال له: ما أراك استلمته؟ قال: أكره أن اوذي ضعيفاً أو أتأذّي قال: فقال: قد زعمت أنَّ رسول الله(ص) استلمه؟ قال: نعم، ولكن كان رسول الله(ص) إذا رأوه عرفوا له حقّه وأنا فلا يعرفون لي حقّي. 1
213 وفي التهذيب : موسى بن القاسم، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، قال: سألت ابا عبد الله(عليه السلام) عن رجل حج ولم يستلم الحَجَر ولم يدخل الكعبة قال: هو من السنة فان لم يقدر فالله أولى بالعذر. 2
214 وفي التهذيب : موسى بن القاسم عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن ابي عبد الله(عليه السلام)، قال: قال له ابو بصير: إن أهل مكة أنكروا عليك إنك لم تقبل الحَجَر الأسود وقد قبل رسول الله(ص) فقال: إن رسول الله(ص) كان إذا إنتهى إلى الحَجَر يفرجوا له وأنا لا يفرجون لي. 3
215 وفي الفروع : عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن سيف التمار قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): أتيت الحَجَر الأسود فوجدت عليه زحاماً فلم ألق إلّا رجلاً من أصحابنا فسألته فقال: لابدّ من استلامه فقال: إن وجدته خالياً وإلّا فسلّم من بعيد. 4
216 وفي الفروع : محمّد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن يقعوب بن شعيب قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): إنّي لا أخلص إلى الحَجَر الأسود فقال: إذا