88لأهل مكة أفضل. 1
195 وفي التهذيب : موسى بن القاسم، عن عبد الرحمن، عن حماد، عن حريز قال: سألت أبا عبد الله(عليه السلام) عن الطواف لغير أهل مكة ممن جاور بها أفضل أو الصلاة؟ فقال: الطواف للمجاورين أفضل، والصلاة لأهل مكة والقاطنين 2 بها أفضل من الطواف. 3
196 وفي الدعائم : عن جعفر بن محمد(عليه السلام) انه قال: لما اوحى الله تعالى الى ابراهيم(عليه السلام) ...أَنْ طَهِّرٰا بَيْتِيَ لِلطّٰائِفِينَ وَ الْعٰاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ...، 4 أهبط الله عزوجل الى الكعبة مائة وسبعين رحمة، فجعل منها ستين للطائفين، وخمسين للعاكفين، وأربعين للمصلين وعشرين للناظرين. 5
197 وفي المستدرك : الشيخ ابو الفتوح في تفسيره عن عبد الله بن عباس، عن رسولالله(ص) انه قال: ان الله عزوجل ينزل في كل يوم وليلة الى الكعبة مائة وعشرين رحمة ستين للطائفين واربعين للمصلين وعشرين للناظرين. 6
علة الطواف بالبيت
198 وفي الفروع : عليّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر؛ وابن محبوب جميعاً، عن المفضّل بن صالح، عن محمّد بن مروان قال: سمعت أبا عبد الله(عليه السلام) يقول: كنت مع أبي في الحِجْر فبينما هو قائم يصلّي اذ أتاه رجلٌ فجلس إليه فلمّا انصرف سلّم عليه، ثمّ قال: إنّي أسألك عن ثلاثة أشياء لا يعلمها إلّا أنت ورجلٌ آخر، قال: ما هي؟ قال: