186والحسين بن ابراهيم بن احمد بن هشام المؤدب، قالوا: حدثنا محمد بن ابي عبد الله الكوفي، عن محمد بن اسماعيل، قال: حدثنا علي بن العباس، عن عمر بن عبد العزيز، عن رجل، قال: حدثنا هشام بن الحكم، قال: سألت أبا عبد الله7 فقلت له: ما العلة التي من أجلها كلف الله العباد الحج والطواف بالبيت؟ فقال: ان الله تعالى خلق الخلق لا لعلة إلا انه شاء ففعل فخلقهم إلى وقت مؤجل وأمرهم ونهاهم ما يكون من أمر الطاعة في الدين ومصلحتهم من أمر دنياهم فجعل فيه الاجتماع من المشرق والمغرب ليتعارفوا وليتربح كل قوم من التجارات من بلد إلى بلد ولينتفع بذلك المكاري والجمال ولتعرف آثار رسول الله(ص) وتعرف أخباره ويذكر ولا ينسى ولو كان كل قوم انما يتكلون على بلادهم وما فيها هلكوا وخربت البلاد وسقط الجلب والارباح وعميت الاخبار ولم يقفوا على ذلك فذلك علة الحج. 1
485 وفي الخصال : حدَّثنا أبي رضي الله عنه قال: حدَّثنا عليّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن النوفليِّ، عن السكونيِّ، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه(عليه السلام) قال: قام أبوذر رحمة الله عليه عند الكعبة فقال: أنا جندب بن سكن، فاكتنفه الناس، فقال: لو أنَّ أحدكم أراد سفراً لاتّخذ فيه من الزَّاد ما يصلحه، فسفر يوم القيامة أما تريدون فيه ما يصلحكم؟ فقام إِليه رجل فقال: أرشدنا، فقال: صم يوماً شديد الحرِّ للنشور، وحجَّ حجّة لعظائم الاُمور وصلِّ ركعتين في سواد اللّيل لوحشة القبور، كلمة خير تقولها وكلمة شرٍّ تسكت عنها أو صدقة منك على مسكين لعلّك تنجوبها يا مستكين من يوم عسير. اجعل الدُّنيا درهمين درهماً أنفقته على عيالك، ودرهماً قدمته لآخرتك، والثالث يضرُّ ولا ينفع فلا ترده. اجعل الدُّنيا كلمتين كلمة في طلب الحلال وكلمة للاخرة، والثالثة تضرُّ ولا تنفع لا تردها، ثمَّ قال: قتلني همُّ يوم لا أدركه. 2
486 وفي العيون : حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطّار بنيسابور في شعبان سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، قال: حدثني ابو الحسن علي بن محمد بن