183
481 وفي أمالي الطوسي : الشيخ المفيد ابو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن ابي حمزة البطائني، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين: قال: قال أمير المؤمنين(عليه السلام): أفضل ما توسل به المتوسلون: الايمان بالله ورسوله، والجهاد في سبيل الله، وكلمة الاخلاص فانها الفطرة، واقامة الصلاة فانها الملة، وايتاء الزكاة فانها من فرائض الله، وصوم شهر رمضان فانه جنة من عذاب الله، وحج البيت فانه ميقات للدين ومدحضة للذنب، وصلة الرحم فانه مثرأة للمال 1 ومنساة للأجل، وصدقة السرّ فانها تذهب الخطيئة وتطفىء غضب الرب، وصنائع المعروف فانها تدفع ميتة السوء وتتقي مصارع الهوان، ألا فاصدقوا فان الله مع من صدق، وجانبوا الكذب فان الكذب مجانب الايمان، ألا وان الصادق على شفا منجاة وكرامة، ألا وان الكاذب على شفا مخزاة وهلكة، ألا وقولوا خيراً تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من اهله وأدّوا الأمانة الى من ائتمنكم، وصلوا من قطعكم، وعوّدوا بالفضل عليهم. 2
482 وفي العلل : حدثنا احمد بن زياد بن جعفر الهمداني؛ والحسين بن ابراهيم بن احمد بن هشام المؤدب الرازي؛ وعلي بن عبد الله الوراق رضي الله عنهم، قالوا: حدثنا علي بن ابراهيمبن هشام، عن أبيه، عن الفضل بن يونس، قال: كان ابن أبي العوجاء من تلامذة الحسن البصري فانحرف عن التوحيد فقيل له تركت مذهب صاحبك ودخلت فيما لا أصل له ولا حقيقة فقال: ان صاحبي كان مخلطا كان يقول طوراً بالقدر وطوراً بالجبر وما اعلمه اعتقد مذهباً دام عليه قال: ودخل مكة تمرّداً وإنكاراً على من يحجّ وكان يكره العلماء مسألته اياهم ومجالسته لهم لخبث لسانه وفساد سريرته فاتى جعفر بن محمد(عليه السلام) فجلس اليه في جماعة من نظرائه، ثم قال له: يا أبا عبد الله ان المجالس امانات ولابد لكل من به سعال ان يسعل 3 افتأذن