182
477 وفي تفسير العياشي : عن ابان بن تغلب، قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): جَعَلَ اللّٰهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرٰامَ قِيٰاماً لِلنّٰاسِ... ؟ 1 قال: جعلها الله لدينهم ومعايشهم. 2
478 وفي نهج البلاغة : في ذكر الحجّ: وفرض عليكم حجّ بيته الحرام، الذي جعله قبلةً للأنام، يَردونه ورود الأنعام، ويألهون اليه ولوه الحمام، جعله سبحانه علامةً لتواضعهم لعظمته، واذعانهم لعزّته، واختار من خلقه سمّاعاً اجابوا اليه دعوته، وصدّقوا كلمته، ووقفوا مواقف أنبيائه، وتشبّهوا بملائكته المطيفين بعرشه، يحرزون الأرباح في متجر عبادته، ويتبادرون عند موعد مغفرته، جعله سبحانه وتعالى للاسلام علماً، وللعائذين حرماً، فرض حجّه، واوجب حقَّه، وكتب عليكم وفادته، فقال سبحانه: وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللّٰهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعٰالَمِينَ 3. 4
479 وفي نهج البلاغة : في باب المختار من الحكم، وقال(عليه السلام): فرض الله الايمان تطهيراً من الشرك، والصلاة تنزيهاً عن الكبر، والزكاة تسبيباً للرّزق، والصيام ابتلاءً لاخلاص الخلق، والحجّ تقوية للدين، والجهاد عزّاً للاسلام، والأمر بالمعروف مصلحةً للعوام، والنهي عن المنكر ردعاً للسفهاء، وصلة الرّحم منمّاة للعدد، والقصاص حَقناً للدماء، واقامة الحدود اعظاماً للمحارم، وترك شرب الخمر تحصيناً للعقل، ومجانبة السرقة ايجاباً للعفة، وترك الزنا تحصيناً للنسب، وترك اللواط تكثيراً للنسل، والشهادات استظهاراً على المجاحدات، وترك الكذب تشريفاً للصدق، والسلام اماناً من المخارف، والامامة نظاماً للاُمة، والطاعة تعظيماً للامامة. 5
480 وفي نهج البلاغة : في باب المختار من الحكم، وقال(عليه السلام): الصلاة قربان كلّ تقيّ، والحجّ جهاد كل ضعيف، ولكلّ شيء زكاة وزكاة البدن الصيام، وجهاد المرأة حسن التبعّل. 6