148لمعصية ولم يعملها كتب عليه سيئة لقوله تعالى: ...وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحٰادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذٰابٍ أَلِيمٍ 1 وليس ذلك في بلد غيره وانما أراد اصحاب الفيلة هدم الكعبة فعاقبهم الله بإرادتهم قبل فعلهم فوطن نفسك على الورع واحرز لسانك ولا تنطق الا بمالك واكثر من التسبيح والتهليل والصلاة على محمد(ص) وأمر بالمعروف وانه عن المنكر وافعل الخير وعليك بصلاة الليل وطول القنوت وكثرة الطواف الى أن قال فان قدرت أن لا تخرج من مكة حتى تختم القرآن فافعل. 2
394 وفي المستدرك : السيد فضل الله الراوندي في نوادره، عن احمد بن محمد، عن احمد بن يونس، عن أبي عبد الله، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن يحيى بن أبي عمر، عن عبدالرحيم بن زيد بن اسلم، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
قال رسولالله(ص): من أدرك شهر رمضان بمكة من اوله الى آخره صيامه وقيامه كتب الله (له- ظ) مائة الف شهر رمضان في غير مكة وكان له بكل يوم مغفرة وشفاعة وبكل ليلة مغفرة وبكل يوم حملان فرس في سبيل الله تعالى وبكل يوم دعوة مستجابة وكتب له بكل يوم عتق رقبة وكل يوم حسنة وكل ليلة حسنة وكل يوم درجة وكل ليلة درجة. 3
395 وفي العلل : حدثنا محمد بن القاسم الاسترابادي، قال: حدثنا علي بن محمد بن سيار، قال: حدثنا ابو يحيى محمد بن يزيد المنقري، عن سفيان بن عيينة، قال: قيل للزهري من أزهد الناس في الدنيا؟ قال: علي بن الحسين(عليه السلام) حيث كان وقد قيل له فيما بينه وبين محمد بن الحنفيّة من المنازعة في صدقات علي بن ابي طالب(عليه السلام) لو ركبت الى الوليد بن عبد الملك ركبة لكشف عنك من غرر شره وميله عليك بمحمد فان بينه وبينه خلة، قال: وكان هو بمكة والوليد بها فقال: ويحك أفي حرم الله أسأل غير الله عزوجل، اني آنف