126أبي جعفر(عليه السلام) وهو محتب 1 مستقبل الكعبة، فقال: أما إن النظر إليها عبادة فجاء رجل من «بجيلة» يقال له عاصم بن عمر، فقال لأبي جعفر(عليه السلام): ان كعب الأحبار كان يقول: إن الكعبة تسجد لبيت المقدس في كل غداة، فقال أبو جعفر(عليه السلام): فما تقول فيما قال كعب؟ فقال: صدق، القول ما قال كعب، فقال أبو جعفر(عليه السلام): كذبت وكذب كعب الأحبار معك وغضب؛ قال زرارة: ما رأيته إستقبل أحداً بقول كذبت غيره، ثم قال: ما خلق الله عزوجل بقعة في الأرض أحب اليه منها - ثم أومأبيده نحو الكعبة - ولا أكرم على الله عزوجل منها لها حرم الله الأشهر الحرم في كتابه يوم خلق السماوات والأرض ثلاثة متوالية للحج؛ شوال وذو القعدة وذو الحجة وشهر مفرد للعمرة (وهو) رجب. 2
313 وفي الفروع : علي بن ابراهيم، عن أبيه، ومحمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: ان لله تبارك وتعالى حول الكعبة عشرين ومائة رحمة منها ستون للطائفين وأربعون للمصلّين وعشرون للناظرين. 3
314 وفي الفروع : علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي عبد الله الخزّاز، عن أبي عبد الله(عليه السلام) ان للكعبة للحظة في كل يوم يغفر لمن طاف بها أوحنّ قبله اليها أوحبسه عنها عذر. 4
315 وفي الفروع : عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن الحسنبن علي، عن ابن رباط، عن سيف التمار، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: من نظر إلى الكعبة لم يزل تكتب له حسنة وتمحا عنه سيئة حتى ينصرف ببصره عنها. 5
316 وفي الفروع : علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن