125قلت: فأيُّ بقاعه أفضل؟ قال: ما بين الباب إلى الحَجَر الأسود. 1
309 وفي الفقيه : قال الصادق(عليه السلام): إن تهيألك أن تصلي صلواتك كلها الفرائض وغيرها عند الحطيم فافعل فانه أفضل بقعة على وجه الأرض والحطيم ما بين باب البيت والحَجَر الأسود وهو الموضع الذي فيه تاب الله عزوجل على آدم(عليه السلام)، وبعده الصلاة في الحِجْر أفضل وبعد الحِجْر ما بين الركن العراقي وباب البيت وهو الموضع الذي كان فيه المقام، وبعده خلف المقام حيث هو الساعة، وما قرب من البيت فهو أفضل إلا أنه لا يجوز لك أن تصلي ركعتي طواف النساء وغيره إلا خلف المقام حيث هو الساعة، ومن صلّى في المسجد الحرام صلاة واحدة قبل الله عزوجل منه كل صلاة صلاها وكل صلاة يصليها إلى أن يموت والصلاة فيه بمائة الف صلاة. 2
310 وفي الفروع : عدَّةٌ من اصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فَضالة بن أيّوب، عن أبان، عن زرارة قال: سألته عن الرَّجل يصلّي بمكّة يجعل المقام خلف ظهره وهو مستقبل القبلة، فقال: لا بأس يصلّي حيث شاء من المسجد بين يدي المقام أو خلفه وأفضله الحطيم والحِجْر وعند المقام والحطيم حذاء الباب. 3
311 وفي الفروع : عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن حمّاد، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال: سمعته يقول: من خرج من الحرمين بعد ارتفاع النهار قبل أن يصلّي الظهر والعصر نودي من خلفه لاصحبك الله. 4
ثواب النظر إلى الكعبة
312 وفي الفروع : علي بن ابراهيم، عن أبيه؛ ومحمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة قال: كنت قاعداً الى جنب