354امامانشان بهحدى غلو كنند تا آنها را از حدود مخلوق بودن خارج سازند و نسبت بهآنان احكام و نقش خدايى بدهند، چه بسا يكى از امامان را بهخدا، و خدا را بهخلق، شبيه نمايند. 1
ابنخلدون(م1406ق): « الغلاة (همالذين) تجاوزوا حَدّ العقل والاِيمان في القول بألوهية هؤلاء الائمة، إمّا على أنّهم بش-رٌ إتّصفوا بصفات الاُلوهيه أو أنّ الاِله حَلّ في ذاته البشريّة ..» 2.
شيخ مفيد(م413ق): « والغلاة من المتظاهرين بالاِسلام همُ الذين نَسَبُوا أميرالمؤمنين والاِئمّة(عليهم السلام) إلى الاُلُوهيّة والنبُوّة، و وصَفَهُم من الفضل فيالدّين والدُّنيا إلى ما تجاوَزُوا الحدّ، وخَرَجُوا عَنِ القَصد، وهُم ضلال كُفّار » 3.
دو - ملاك غُلُوّ 4
از آنچه خاطر نشان گشت، معيار غلوّ باطل و مذموم بهدست آمد و آن اينكه:
1. (در جانب افراط) بهامامان و هركسى و چيزى كه مخلوق است، نقش خدايى معتقد شوند و اوصاف و احكامى كه ويژۀ خداوند است مستقلاً براى غيرخدا، اثبات نمايند؛ 5
2. (در جهت تفريط) نقش خدايى خداوند را پايين آورده و بهمخلوق، شبيه نمايند؛