70 وقوله تعالى: (الرَّحْمٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوىٰ ) . (طه: 5)بالاستواء الحسي الساذج، وغيرها من التأويلات الكيفية التي تناولت بعض الآيات والأحاديث الشريفة 1.. والتي سوف نطرقها في ثنايا البحث حيث يتراءى منها تشبيه صفات الخالق بالمخلوق.
قال ابنتيمية راوياً عن أشياخه:
عن الوليد بن مسلم قال: سألت مالك بن أنس وسفيان الثوري والليث بن سعد والأوزاعي عن الأخبار التي جاءت في الصفات، فقالوا: أمرّوها كما جاءت، وفي رواية فقالوا: أمرّوها كما جاءت بلا كيف. ثمّ قال: فقولهم رضي الله عنهم: أمرّوها كما جاءت ردّ على المعطّلة، وقولهم: بلا كيف ردّ على الممثّلة 2.
ومعنى أمرّوها كما فسّرها البغوي في شرح السنّة:
أي: كلّ ما جاء في الكتاب والسنّة من هذا القبيل في صفاته تعالى، كالنفس والوجه والعين والإصبع واليد والرجل والإتيان والمجيء والنزول إلى السماء والاستواء على العرش والضحك والفرح،.. فهذه ونظائرها صفات الله تعالى وردَ بها السمع، فيجب الإيمان بها وإبقاؤها على ظاهرها، معرضاً فيها عن التأويل مجتنباً عن التشبيه 3.
لذا نجد أنّ ابنحجر العسقلاني - عند تأويله لحديث قبول الله الصدقة