43كان يقول بالتجسيم.. 1. وهنا نجد تصريحاً واضحاً باتّهامه بالتجسيم.
محاكمة ابنتيمية وصدور المرسوم للسلطان ابنقلاوون 2.
نقل الحصني الدمشقي نسخة المرسوم للشريف السلطاني، ناصرالدنيا والدين محمّد بن قلاوون وقُرئ على منبر جامع دمشق، نهار الجمعة سنة (705 ه-) وصورته - أنقله مقتصراً على المهم منه - كالتالي:
الحمد لله الذي تنزّه عن الشبيه والنظير، وتعالى عن المثل، فقال تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) ، نحمده على ما ألهمنا من العمل بالسنّة والكتاب،.. وبعد:
فإنّ القواعد الشرعية، وقواعد الإسلام المرعية، وأركان الإيمان العلمية، ومذاهب الدين المرضية، هي الأساس الذي يبنى عليه، والموئل الذي يرجع كلّ أحد إليه.. وكان ابنتيمية في هذه المدّة قد بسط لسان قلمه، ومدَّ بجهله عنان كلمه، وتحدّث بمسائل الذات والصفات، ونصّ في كلامه الفاسد على أمور منكرات، وتكلّم فيما سَكت عنه الصحابة والتابعون، وفاه بما اجتنبه الأئمة الأعلام الصالحون، وأتى في ذلك بما أنكره أئمة الإسلام، وانعقد على خلافه إجماع العلماء والحكّام، وشهر من فتاويه ما استخف به عقول العوام، وخالف في ذلك فقهاء عصره، وأعلام علماء شامه ومصره، وبثَّ به رسائله إلى كلّ مكان، وسمّى فتاويه بأسماء ما أنزل الله