341والمتسامحة والمُنصفة.
لذا أقترح وأُوصي من خلال مطالعتي وكتابتي لهذا البحث بوصايا أراها نافعة بإذنالله تعالى مع كيفية التعامل مع من يمثّل هذا الفكر - من خلال المناظرة وكذلك التحقيق - أُجملها بما يلي:
1- التركيز حول مسألة التوحيد، وعدم إغفالها في ميدان البحث والمناظرة، فهي جديرة بالأولوية فيجب أن يُبدأ بها قبل كلّ مسألة عقدية، وإبداء آراء علماء السلف والخلف فيها، لاسيما المتأخّرين منهم كالتويجري في كتابه عقيدة أهل الإيمان في خلق آدم على صورة الرحمن، وابنعثيمين وابنجبرين وغيرهم، الذين دافعوا بقوّة عن عقيدة التجسيم، وإبرازها ببحوث علمية ومن ثمّ نقدها.
وكذلك النظر إلى العلماء والنخب الفكرية المعتدلة الذين خالفوا هذا التوجّه الفكري كالدكتور عبدالمحسن العسكر والشيخ حسن بن فرحان المالكي، ومشاري الذايدي، وعبدالله بن بجاد العتيبي، وخالد الغانمي، ومحمّدعلي المحمود، و عبدالمحسن العواجي وغيرهم.
2- التركيز على كتب الإمام السبكي، لاسيما كتابه السيف الصقيل وكتاب طبقات الشافعية، وكتب الفخر الرازي، وكذلك كتب العلاّمة الكوثري في كتابه تبديد الظلام وغيرها، وكذلك كتب الشيخ سعيد فودة لاسيما كتابه الكاشف الصغير. وكذلك ما أورده أبوزهرة في كتابه ابنتيمية وبقية كتبه، والشيخ محمّد الغزالي، ففيها من الملاحظات النقدية لهذا الفكر.
3- كتاب ابنتيمية (بيان تلبيس الجهمية) ناقش فيها أدلة تنزيه الباري جلّ شانه التي ذكرها الفخر الرازي، لذا يمكن للباحث أن يُقيم دراسة