305ولامعدومة، ولا أنّها قديمة ولا محدثة، ولا معلومة ولا مجهولة 1.
وواضح بطلان هذه العقيدة؛ فكيف نجمع بين أنّها موجودة وفي نفس الوقت غير معلومة ولا مجهولة.. فالتناقض والتهافت لازم لهذه الرؤية.
وهناك رؤية أخرى للمعتزلة وهي تطابق الرؤية الإمامية في عينية الذات والصفات 2.
«إنّ الله واحد ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير، وليس بجسم، ولاشبح، ولاجثة، ولا صورة، ولا لحم، ولا دم، ولا شخص، ولا جوهر، ولا عرض، ولا بذي لون، ولا طعم، ولا رائحة، ولا مجسّة، ولا بذي حرارة، ولا برودة، ولا رطوبة، ولايبوسة، ولا طول، ولا عرض، ولا عمق، ولااجتماعة، ولا افتراق... ولا يوصف بشيء من صفات الخلق الدالة على حدثهم، ولا يوصف بأنّه متناه، ولا يوصف بمساحة.. فهذه جملة قولهم في التوحيد» 3.