30المنطق، فإذا ذكره لا يقول إلاّ دُبيران بضم الدال وفتح الباء 1. ويقول: ابنالمنجس يريد ابنالمطهر الحلّي 2.
وقال أيضاً:
وأرى أنّ مادته كانت من كلام ابنحزم حتّى شناعه على من خالفه، وكان مغرى بسبّ ابنعربي محييالدين والعفيف التلمساني وابنسبعين وغيرهم من الذين ينخرطون في سلكهم، وربما صرّح بسبّ الغزالي، وقال: هو قلاووز الفلاسفة 3.
وقال اليافعي:
وله مسائل غريبة أنكر عليه فيها، وحبس بسببها مباينة لمذهب أهل السنّة، ومن أقبحها نهيه عن زيارة قبر النبي، وطعنه في مشائخ الصوفية العارفين كحجّة الإسلام أبيحامد الغزالي والأستاذ الإمام أبيالقاسم القشيري والشيخ ابنالعريف والشيخ أبيالحسن الشاذلي وخلائق من أولياءالله الكبار الصفوة الأخيار.. 4.
وقال الإمام السبكي في طبقات الشافعية:
ويعجبني من كلام الشيخ كمالالدين بن الزملكاني في ردّه على ابنتيمية قوله: إن كانت الأشاعرة الذين فيهم القاضي أبوبكر الباقلاني والأستاذ أبوإسحاق الإسفرايني وإمام الحرمين والغزالي وهلم جرّاً إلى الإمام فخرالدين مخانيث، فليس بعد الأنبياء والصحابة فحل.