113
توحيد الأسماء والصفات
إنّ التوحيد الذي أثبته ابنتيمية لم يقتصر على تلك الثنائية، بل أضاف لها قسماً ثالثاً أسماه بتوحيد (الأسماء والصفات).
قال في منهاج السنّة:
فالأصل في هذا الباب أن يوصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفته به رسله نفياً وإثباتاً، فيثبت لله ما أثبته لنفسه وينفي عنه ما نفاه عن نفسه، وقد علم أنّ طريقة سلف الأمّة إثبات ما أثبته من الصفات من غير تكييف ولاتمثيل، ومن غير تحريف ولاتعطيل، وكذلك ينفون عنه ما نفاه عن نفسه مع إثبات ما أثبته من الصفات من غير إلحاد، فإنّ الله تعالى ذمّ الذين يلحدون في أسمائه وآياته 1.
وقال أيضاً في العقيدة الإصفهانية:
وروى الشافعي في مسنده عن أنس بن مالك أنّه قال عن يوم الجمعة: وهو اليوم الذي استوى فيه ربّكم على العرش، وروى أبوبكر الأثرم عن