88قال ابن حجر في الجوهر المنظم:
من خرافات ابن تيمية التي لم يقلها عالم قبله وصار بها بين أهل الإسلام مثلة أنّه أنكر الاستغاثة والتوسّل به صلى الله عليه وسلم، وليس ذلك كما أفتى به، بل التوسّل به حسن في كلّ حال قبل خلقه وبعد خلقه في الدنيا والآخرة. فمما يدلّ لطلب التوسّل به صلى الله عليه وسلم قبل خلقه، وأنّ ذلك هو سير السلف الصالح الأنبياء والأولياء وغيرهم، فقول ابن تيمية ليس له أصل من افترائه 1.
وأمّا الشيعة الإمامية فقد كانت المرمى الأوّل لسهامهم الآثمة؛ لأنّهم بذلك يريدون أبعاد الأمّة الإسلامية عن المذهب الحقّ (مذهب أهل البيت(عليهم السلام)) الذين أوصى بهم النبي(صلى الله عليه وآله) خيراً.
فقد كان الوهابيون لأسيادهم من بني أمية ناصرين، ولدعاة الحقّ معاندين محاربين، وهذا ما تظهره الحملة الكبيرة لشيخهم ابن تيمية ضدّ الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) 2، الذي