87
المبحث الثاني الوهابية تكفر الشيعة الإمامية
لم يكن جديداً على الشيعة الإمامية ما تسمعه اليوم عبر القنوات الفضائية والإعلامية، وفي الإذاعات والصحف والكتب والكتيبات التابعة لأقطاب الوهابية وأتباعهم ممن لايخافون الحساب والعقاب والعذاب الإلهي الأليم، كما أنّه ليس بجديد وغريب أن تصدر مثل هذه الافتراءات من كبار وقادة هذه الجماعة العدائية للدين وأهله من المسلمين؛ لأنّها تنتهج نهجاً قد رسم لها من قبل أعداء الدين، والأيام تكشف وتفضح ما حاول هؤلاء المتلبّسين بلباس الدين والنفاق.
ونحن إذ نسمع بين الليلة وضحها كيف أنّ أقطاب وقادة هذه الحركة يتعاونون مع الاستكبار العالمي المعادي للدين الإسلامي، وذلك بعد القبض عليهم متلبّسين بجرائمهم النكراء، وإعلان اعترافاتهم أمام الأشهاد، حتّى بدأت تعرف هذه الجماعة باسم القاعدة الإرهابية التي طالت يدها الأثيمة الأطفال والنساء والشيوخ من مختلف القوميات والديانات والمذاهب الإسلامية وغير الإسلامية، وجرائمهم شاهدة على عظيم فعلتهم، كلّ ذلك تحت غطاء مقاتلة المشركين والمغالين والخارجين عن الدين، وهم بهذا الوصف أولى من غيرهم، فلم يسلم من الفتاوى التكفيرية لابن تيمية الحراني ومن جاء بعده وانتهج نهجه أحد من أهل القبلة.