74وقيل هذه الآية نزلت في الخوارج الذين يحرفون تأويل الكتاب والسنّة، ويستحلّون بذلك دماء المسلمين وأموالهم، كما هو مشاهد الآن في نظائرهم، وهم فرقة بأرض الحجاز يقال لهم الوهابية: يحسبون أنّهم على شيء!! ألا إنّهم هم الكاذبون (اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ) (المجادلة:19) نسأل الله الكريم أن يقطع دابرهم 1.
وبعد هذه المقدّمة ننقل فتوى شيخهم الذين يزعمون أنّه شيخ الإسلام، وصاحب منهاج أهل السنّة، في الفتوى الرابعة لتكون قاسمة لظهر مدّعي الخلاف والابتداع.
رابعاً: فتوى ابن تيمية
وهذه الفتوى في الواقع تنقض على أتباع محمّد بن عبدالوهاب في تكفيرهم للمسلمين، حيث قال فيها: «إنّ من والى موافقيه وعادى مخالفيه، وفرّق جماعة المسلمين، وكفّر وفسّق مخالفيه في مسائل الآراء والاجتهادات، واستحلّ قتالهم، فهو من أهل التفرّق والاختلاف» 2.
أقول: ويكفي في إثبات ذلك قتل الآلاف من أهل السنّة بسيوف الوهابية سواء من كان من أهل الحجاز ونجد أو غيرها من البلدان الإسلامية، وتكفيرهم للمذاهب والفرق الإسلامية ما عدا أتباعهم من الوهابية، وكما مرّ علينا نقل بعض علماء أهل السنّة عن أفعالهم الشنيعة المخالفة لأهل الدين والملّة.
خامساً: مقدّمة كتاب (ضلالات الوهابية وجهالة المتوهبين)
لقد جاء في مقدّمة كتاب الحاج عيدان تونس بن الحاج وصيف أحد علماء الشافعية بالأزهر، حيث كتب فيها:
اما وقد قام الوهابيون النجديون، وأشياعهم الجاهلون في زماننا هذا بنشر الفتنة مبحث