64«هذه الفنون المعوقة كالرسوم والأشغال والرياضة البدنية والألعاب الأخرى» 1.
وقال الشيخ عبدالله سليمان بن حميد:
كثيراً ما نسمع كلمات حول تعليم البنات، وفتح مدارس لهن، وكنّا بين مصدّق ومكذب حتّى تحقق ذلك رسمياً، فاستغربنا هذا، وأسفنا له غاية الأسف... وإنّي أنصح لكلّ مسلم: أن لا يدخل ابنته أو أخته في هذه المدارس التي ظاهرها الرحمة، وباطنها البلاء والفتنة، ونهايتها السفور والفجور وسقوط الأخلاق والفضيلة.
وأضاف قائلاً:
فجأنا خبر فادح ،ومصيبة عظيمة، وطامة كبرى، ألا وهي: فتح مدارس لتعليم البنات... أيّها المسلمون: يا أهل الغيرة والأنفة، اسمعوا لهذا التصريح الشنيع الذي يقصد منه.. مجاراة الأمم المنحلّة في تعليم بناتكم الحساب والهندسة والجغرافيا، ما للنساء وهذه العلوم، تضاف إلى ما يزيد عن أحد عشر درساً غالباً لا فائدة فيها، إنّها لمصيبة وخطر على مجتمعنا. إن تعليم المرأة... خطر عظيم على المجتمع، ومصيبة لا تجبر، وعاقبته سيئة؛ إنّ تعليم المرأة سبب لتمردها، وهن ناقصات عقل ودين 2.
ورأى الشيخ نفسه (الذين يتعلّمون في مدارس الإفرنج) مثل تاركي الصلاة ليس لهم عدالة، ولا يقبل لهم قول، ويجب على المسلمين هجرهم! لماذا؟ لأنّ (التلميذ على عقيدة أستاذه ودينه وأخلاقه)، وصبّ جام غضبه على (هذه العلوم العصرية، وهي مبادئ الإلحاد ومقدّماته) 3.
وهناك الكثير من الفتاوى الوهابية، التي تستوقف القارئ لمّا يطالعها، ويتأمّل كيف سمح هؤلاء لأنفسهم أن يفتوا بغير علم ولا دليل شرعي؟! ما هي أدلتهم إلا استحسانات وقياسات واهية، خصوصاً وأنّه لم يجدوا لها أذناً صاغية في الأوساط الإسلامية، حتّى البلد