151سنداً ودلالة.
قال: إنّ بعض هذه الروايات مشتمل على ما يخالف القطع والضرورة، وما يخالف مصلحة النبوّة، وقال في آخر كلامه الشريف: ثمّ العجب كلّ العجب من قوم يزعمون أن الأخبار محفوظة في الألسن والكتب في مدّة تزيد على ألف وثلاثمائة، وأنّه لو حدث فيها نقص لظهر، ومع ذلك يحتملون تطرّق النقيصة في القرآن المجيد 1.
وقال السيّد العلّامة الكبير المولى محمّد إبراهيم الكلباسي:
وما يتعلّق بعلم القرآن بأصنافه، ومنه علم القراءة والتواريخ وغيرها، مع كمال اهتمامهم في ضبط ما يتعلّق بكلّ واحد منها يتبيّن أنّ النقصان في الكتاب مما لا أصل له، وإلّا لاشتهر وتواتر؛ نظراً إلى العادة في الحوادث العظيمة، وهذا منها بل من أعظمها 2.
وقال الشيخ الأكبر العالم الشهير، نابغة الزمان، الشيخ محمّد بهاءالدين العاملي:
الصحيح أنّ القرآن العظيم محفوظ عن ذلك، زيادة كان أو نقصاناً، ويدل عليه قوله تعالى: (وَ إِنّٰا لَهُ لَحٰافِظُونَ ) ، وقال في كتاب الزبدة: القرآن متواتر؛ لتوافر الدواعي على نقله 3.
وقال العالم الجليل الشيخ جعفر كاشف الغطاء في كتابه المسمّى بكشف الغطاء:
(والسابع في زيادته) لا زيادة فيه من سورة ولا آية، من بسملة وغيرها، لا كلمة ولا حرف، وجميع ما بين الدفّتين مما يتلى كلامالله تعالى بالضرورة من المذهب بل الدين وإجماع المسلمين، وأخبار النبي والأئمة الطاهرين:.
وقال: (الثامن في نقصه) لا ريب في أنّه محفوظ من النقصان، بحفظ ملك الديّان، كما دلّ عليه صريح القرآن، وإجماع العلماء في جميع الأزمان، ولا عبرة بالنادر، وما ورد من أخبار النقيصة تمنع البديهة من العلم بظاهرها 4.
وقال العلّامة المظفر في كتابه (عقائد الإمامية):