87
سنن البيهقي: روى بسنده عن رقبة قال: خرج يزيد بن أبي مسلم من عند الحجاج فقال: لقد قضى الأمير، فقال له الشعبي: وما هي؟ فقال: ما كان للرجل، فهو للرجل وما كان للنساء فهو للمرأة، فقال الشعبي: قضاء رجل من أهل بدر، قال: ومن هو؟ قال: لا أخبرك، قال: من هو؟ عليّ عهد الله وميثاقه أن لا أخبره، قال: هو علي بن أبي طالب قال: فدخل على الحجاج فأخبره، فقال الحجاج: صدق، ويحك إنّا لم ننقم على عليّ قضاءه، قد علمنا أنّ علياً كان أقضاهم. 1
حلية الأولياء: روى بسنده عن معاذ بن جبل قال: قال النبي(ص): «يا علي، أخصمك بالنبوّة ولا نبوّة بعدي، وتخصم الناس بسبع ولا يحاجّك فيها أحد من قريش: أنت أوّلهم إيماناً بالله، وأوفاهم بعهد الله، وأقومهم بأمر الله، وأقسمهم بالسوية، وأعدلهم في الرعية، وأبصرهم بالقضية، وأعظمهم عند الله مزية». 2
باب:في رجوع أبيبكر إلى علي(ع)
كنز العمال: عن يحيى بن برهان، أنّ أبا بكر استشار علياً(ع) في قتال أهل الردة فقال: إنّ الله جمع الصلاة والزكاة ولا أرى أن تفرّق، فعند ذلك قال أبو بكر: لو منعوني عقالاً لقاتلتهم عليه كما قاتلهم عليه رسول الله(ص). قال: أخرجه مسدد. 3
كنز العمال: عن محمّد بن المنكدر أنّ خالد بن الوليد كتب إلى أبي بكر أنّه وُجد رجل في بعض ضواحي العرب ينكح كما تنكح المرأة، وأنّ أبا بكر جمع لذلك ناساً من أصحاب رسول الله(ص) كان فيهم علي بن أبي طالب(ع) أشدّهم يومئذ قولاً، فقال: إنّ هذا ذنب لم تعمل به أمّة من الأمم إلّا أمّة واحدة فصنع بها ما قد علمتم، أرى أن تحرقوه بالنار، فكتب إليه أبو بكر أن يحرق بالنار. 4