82
باب:من فارق علياً(ع) فقد فارق الله
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن معاوية بن ثعلبة عن أبي ذر قال: قال النبي(ص): «ياعليّ من فارقني فقد فارق الله، ومن فارقك ياعليّ فقد فارقني». 1
كنز العمال: قال: «من فارق علياً فارقني، ومن فارقني فقد فارق الله». 2
الهيثمي في مجمعه: عن بريدة قال: بعث رسول الله(ص) علياً(ع) أميراً على اليمن وبعث خالد بن الوليد على الجبل فقال: إن اجتمعتما فعلي(ع) على الناس، فالتقوا وأصابوا من الغنائم - وساق الحديث - وقد تقدّم تمامه في باب: «عليّ منّي وأنا من عليّ» وفي غيره - إلى أن قال -: فخرج - أي: النبي(ص)- فقال: «ما بال أقوام ينتقصون علياً، من تنقص علياً فقد تنقصني، ومن فارق علياً فقد فارقني، إنّ علياً منّي وأنا منه، خلق من طينتي وخلقت من طينة إبراهيم» - إلى أن قال -: فقلت: يارسول الله، بالصحبة إلّا بسطت يدك فبايعتني على الإسلام جديداً، قال: فما فارقته حتّى بايعته على الإسلام. 3
باب:ما أبغض أحد علياً(ع) إلاّ شارك إبليس أباه
تاريخ بغداد: روى بسنده عن عبدالله قال: قال علي بن أبي طالب(ع): رأيت النبي(ص) عند الصفا وهو مقبل على شخص في صورة الفيل وهو يلعنه، فقلت: ومن هذا الذي يلعنه رسول الله(ص)؟ قال: هذا الشيطان الرجيم، فقلت: والله ياعدوّ الله لأقتلنّك ولأريحن الأمّة منك، قال: ما هذا جزائي منك، قلت: وما جزاؤك منّي يا عدوّ الله؟ قال: والله ما أبغضك أحد قط إلّا شاركت أباه في رحم أمّه، قال الخطيب: وهكذا رواه القاضي أبو الحسين الأشناني عن إسحاق بن محمّد النخعي وهو إسحاق الأحمر. 4