57
فَلَهُمْ جَنّٰاتُ الْمَأْوىٰ نُزُلاً بِمٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ* وَ أَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوٰاهُمُ النّٰارُ كُلَّمٰا أَرٰادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهٰا أُعِيدُوا فِيهٰا وَ قِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذٰابَ النّٰارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ) (السجده:18- 20). 1
قوله تعالى:
(أَ فَمَنْ كٰانَ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شٰاهِدٌ مِنْهُ) (هود: 17)
السيوطي في الدُر المنثور: في ذيل تفسير الآية المذكورة في سورة هود.
قال: أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة عن عليّ بن أبي طالب(ع)، قال: ما من رجل من قريش إلّا نزل فيه طائفة من القرآن، فقال له رجل: ما نزل فيك؟ قال: أما تقرأ سورة هود: (أَ فَمَنْ كٰانَ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شٰاهِدٌ مِنْهُ) ؟! رسول الله(ص) على بيّنة من ربّه، وأنا شاهدمنه. 2
قوله تعالى:
(فَإِنَّ اللّٰهَ هُوَ مَوْلاٰهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صٰالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) (التحريم:4)
السيوطي في الدر المنثور: في ذيل تفسير الآية الشريفة في سورة التحريم.
قال: وأخرج ابن مردويه عن أسماء بنت عميس: سمعت رسول الله(ص)يقول: (وَ صٰالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) ، قال: علي بن أبي طالب(ع). 3
قوله تعالى:
(وَ تَعِيَهٰا أُذُنٌ وٰاعِيَةٌ) (الحاقه:12)
تفسير ابن جرير الطبري: روى بسنده عن مكحول، يقول: قرأ رسول الله(ص): (وَ تَعِيَهٰا أُذُنٌ وٰاعِيَةٌ) ، ثُمَّ التفت إلى عليّ(ع) فقال: سألت الله أن يجعلها أُذنك، قال عليّ(ع): فما سمعت شيئاً من رسول الله(ص) فنسيته. 4
قوله تعالى:
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمٰنُ وُدًّا) (مريم:96)